تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن عثمان كان متيقظا ولم تنطل عليه المؤامرة ولا أهدافها، بل استطاع أن يخترق صفوف المتمردين وكشف مخططهم كاملا، وواجه الأحداث بشجاعة فائقة، وكره أن يكون أول من يسل السيف في المسلمين، وآثر أن يفدي الأمة بنفسه, وهذه قمة التفدية والإيثار.

كانت فتنة مقتل عثمان سببا في حدوث كثير من الفتن الأخرى، وألقت بظلالها على أحداث الفتن التي تليها، فتغيرت قلوب الناس، وظهر الكذب وبدأ الخط البياني للانحراف عن الإسلام في عقيدته وشريعته.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٧٠٠