تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صابر نفسه عليه، كره أن يكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك دماء المسلمين، علما بأن البغاة لا يريدون غيره فكَرِه أن يتوقى بالمؤمنين، وأحب أن يقيهم بنفسه، علمه بأن هذه الفتنة فيها قتله، وذلك فيما أخبره بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند تبشيره إياه بالجنة على بلوى تصيبه، وأنه سيقتل مصطبرا بالحق معطيه في فتنة، العمل بمشورة ابن سلام - رضي الله عنه - له إذ قال له: الكف الكف، فإنه أبلغ لك في الحجة.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٩٨