تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الفتنة الكبرى)، وراضي عبد الرحيم في كتابه (النظم الإسلامية)، ومحمد الريس في كتابه (النظريات السياسية)، وعلي حسين الخربوطلي في كتابه (الإسلام والخلافة)، وأبي الأعلى المودودي في كتابه (الملك والخلافة)، وسيد قطب في كتابه (العدالة الاجتماعية) وغيرهم، لقد كان عثمان - رضي الله عنه - بحق الخليفة المظلوم الذي افترى عليه خصومه الأولون ولم ينصفه المتأخرون.

إن الحقيقة التاريخية تقول: إن عثمان - رضي الله عنه - لم ينفِ أبا ذر - رضي الله عنه -، إنما استأذن فأذن له، ولكن أعداء عثمان - رضي الله عنه - كانوا يشيعون عليه بأنه نفاه.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٩٤