تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الغزالي - رحمه الله -: " فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو آمر به؟ قلنا: هذا لم يثبت أصلاً فلا يجوز أن يقال إنه قتله أو أمر به ما لم يثبت، فضلاً عن اللعنة، لأنه لا تجوز نسبة مسلم إلى كبيرة من غير تحقيق)

ومع ذلك فيأخذ بعض المؤرخين على يزيد في مقتل الحسين مأخذين:

الأول: أنه لم يصدر أمرا قاطعا لابن زياد بعدم قتل الحسين، وإن كان فعل ذلك فيستحيل أن يعصي ابن زياد أوامره.

والثاني: أنه لم ينتصر للحسين بطريقة عملية كأن يعزل ابن زياد أو يوقع عليه أي نوع من العقاب، واكتفى بالبر بأهل الحسين وهذا شئ هين بعد أن استراح من معارضة الحسين

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٦٧