تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنان بن أبى عمرو فطعنه بالرمح، فوقع ثم نزل فذبحه وحز رأسه

وقيل إن الذى قتله شمر بن ذى الجوشن وقيل رجل من مذحج .

عن محمد بن عمرو بن حسن قال:

ـ " كنا مع الحسين بنهرى كربلاء فنظر إلى شمر بن ذى الجوشن فقال: صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم:

ـ "كأنى أنظر إلى كلب أبقع بلغ فى دماء أهل بيتى"

وكان شمر قبحه الله أبرص.

وأخذ سنان وغيره سلب الحسين وتقاسم الناس ما كان من أمواله وما فى خبائه .

قال عن جعفر بن محمد : وجدنا بالحسين حين قتل ثلاثة وثلاثين طعنة وأربعة وثلاثين ضربة ، وهم شمر بن ذى الجوشن بقتل على بن الحسين الأصغر زين العابدين وهو صغير مريض حتى صرفه عن

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٥٦