تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن الحسين أعيا فقعد على باب فسطاطه وأتى بصبى صغير من أولاده اسمه عبد الله فأجلسه فى حجره ثم جعل يقبله ويشمه ويودعه ويوصى أهله فرماه رجل بسهم فذبح ذلك الغلام .وقتل أبوبكر بن الحسين بسهم ، ثم قتل عبد الله والعباس وعثمان وجعفر ومحمد بنوا على بن أبى طالب إخوة الحسين .

ثم إن شمر بن ذى الجوشن أقبل فى نحو من عشرة من رجالة الكوفة قبل منزل الحسين الذى فيه جل عياله فمشى نحوهم فحالوا بينه وبين رحله فقال لهم الحسين:

ـ " ويلكم إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا فى دنياكم أحرارا وذوى أحساب امنعوا رحلى وأهلى من طغاتكم وجهالكم "

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٥٤