وجاء شبيث بن ربعى إلى شمر قبحه الله فقال له ما رأيت أقبح من قولك ولا من فعلك وموقفك هذا أتريد أن ترعب النساء فاستحى وهم بالرجوع .
ودخل عليهم وقت الظهر فقال الحسين :
ـ "مروهم فليكفوا عن القتال حتى نصلى"
فقال رجل من أهل الكوفة:
ـ "إنها لا تقبل منكم "
فقال له حبيب بن مطهر:
ـ " ويحك أتقبل منكم ولا تقبل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم "
ثم إن رجالا شدوا على الحر بن يزيد فقتلوه . ثم صلى الحسين بأصحابه الظهر صلاة الخوف ثم اقتتلوا بعدها قتالا شديدا ودافع عن الحسين صناديد أصحابه .
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٥١