اللهم أنت ثقتى فى كل كرب ورجائى فى كل شدة إلى آخره وركب إبنه على بن الحسين وكان ضعيفا مريضا فرسا يقال له الأحمق ونادى الحسين :
ـ "أيها الناس إن قبلتم منى وأنصفتمونى كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم على سبيل وإن لم تقبلوا منى فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن عليكم غمة ثم اقضوا إلى ولا تنظرون وإن وليى الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين "
فلما سمع ذلك أخواته وبناته ارتفت أصواتهن بالبكاء فقال عند ذلك:
ـ "لا يبعد الله ابن عباس ..! "
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٤٣