تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معاوية إلى الشام ويتركا العسكرين متواقفين ، فقال عمر إذا يهدم ابن زياد داري فقال الحسين أنا أبنيها لك أحسن مما كانت، قال إذا يأخذ ضياعى قال أنا أعطيك خيرا منها من مالى بالحجاز ، قال فتكره عمر بن سعد من ذلك ،وقال بعضهم بل سأل منه إما أن يذهبا إلى يزيد أو يتركه يرجع إلى الحجاز أو يذهب إلى بعض الثغور فيقاتل الترك ، فكتب عمر إلى عبيد الله بذلك فقال نعم قد قبلت، فقام الشمر بن ذى الجوشن فقال:

ـ " لا والله حتى ينزل على حكمك هو وأصحابه ، والله لقد بلغنى أن حسينا وابن سعد يجلسان بين العسكرين فيتحدثان عامة الليل "

فقال له ابن زياد : " فنعم ما رأيت."

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٤١