تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ " هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم"

فكان ذلك اليوم الذي قتل فيه.

قتل رضي الله عنه لعشر خلت من المحرم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين هجرية .

وقد تناقلت الكتب روايات عديدة لمقتله رضي الله عنه معظمها مختلق وملفق، ومن خلال أئمة الكلام في هذا الشأن وليس من كلام الشيعة والرافضة ننقل هذه الرواية :

عن عبد الله بن سليم والمذرى بن المشمعل الأسديين قالا:

ـ أقبل الحسين فلما نزل شرف قال لغلمانه وقت السحر استقوا من الماء فأكثروا ثم ساروا إلى صدر النهار فسمع الحسين رجلا يكبر فقال له مم كبرت فقال رأيت النخيلة فقال له الأسديان إن هذا المكان لم ير أحد

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٣٠