فأرسل إلىابن زياد بذلك فهم أن يسيره إلى يزيد ، فقال شمر بن ذى الجوشن لا إلا أن ينزل على حكمك، فأرسل إلى الحسين بذلك فقال الحسين والله لا أفعل. وأبطأ عمر عن قتاله ، فأرسل ابن زياد شمر بن ذى الجوشن وقال له :
ـ " إن تقدم عمر فقاتل وإلا فاقتله وكن مكانه فقد وليتك الامرة"
وكان مع عمر قريب من ثلاثين رجلا من أعيان أهل الكوفة فقالوا له:
ـ " يعرض عليكم ابن بنت رسول الله ص ثلاث خصال فلا تقبلوا منها شيئا"
فتحولوا مع الحسين يقاتلون معه.
عن سعد بن عبيدة قال : فرأيت الحسين وعليه جبة برود ورماه رجل يقال له عمرو ابن خالد الطهوى بسهم فنظرت إلى السهم معلقا بجبته.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٢٧