تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عمر أنه كان بمكة فبلغه أن الحسين بن على قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال فقال:

ـ " أين تريد "

قال :

ـ "العراق"

فقال :

ـ " لا تأتهم"

فأبى ، فقال ابن عمر:

ـ " إنى محدثك حديثا إن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة من رسول الله والله ما يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذى هو خير لكم"

فأبى أن يرجع ، فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال :

ـ"أستودعك الله من قتيل"

جاءه أبو سعيد الخدرى إلى الحسين فقال:

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦١٩