أشد الناس عليك"
فقال الحسين :
ـ "إنى أستخير الله وأنظر ما يكون"
فخرج ابن عباس عنه ودخل ابن الزبير فقال له :
ـ "ما أدرى ما تركنا لهؤلاء القوم ونحن أبناء المهاجرين وولاة هذا الامر دونهم أخبرنى ما تريد أن تصنع"
فقال الحسين:
ـ" والله لقد حدثت نفسى باتيان الكوفة ولقد كتب إلى شيعتى بها وأشرافها بالقدوم عليهم وأستخير الله "
فقال ابن الزبير :
ـ "أما لو كان لى بها مثل شيعتك ما عدلت عنها "
فلما كان من العشى أو من الغد جاء ابن عباس إلى الحسين فقال له:
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦١٧