تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ" إن مثلى لا يبايع سرا وما أراك تجتزى منى بهذا ولكن إذا اجتمع الناس دعوتنا معهم فكان أمرا واحدا."

فقال له الوليد وكان يحب العافية : فانصرف على اسم الله حتى تأتينا في جماعة الناس.

فانصرف الحسين إلى داره فقال مروان للوليد : والله لا تراه بعدها أبدا .

فقال الوليد : والله يا مروان ما أحب أن لى الدنيا وما فيها وأنى قتلت الحسين ، سبحان الله أقتل حسينا أن قال لا أبايع والله إنى لأظن أن من يقتل الحسين يكون خفيف الميزان يوم القيامة .

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٩٢