تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا خلاف أنه توفى بدمشق فى رجب سنة ستين وصلى عليه ابنه يزيد وقد أوصى إليه أن يكفن فى ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى كساه إياه وكان مدخرا عنده لهذا اليوم وأن يجعل ما عنده من شعره وقلامة أظفاره فى فمه وأنفه وعينيه وأذنيه .

وعن موضوع بيعة معاوية ليزيد كتب الأستاذ الجليل أبوعبد الله الذهبي ما يلي في طتابه ( دفع البهتان عن معاوية بن أبي سفيان ( بتصرف ) :

بدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده ، ففكر معاوية في هذا الأمر و رأى أنه إن لم يستخلف و مات ترجع الفتنة مرة أخرى .

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٧٨