رضي الله عنه يلصقون به التهمة ، مع أنه أبعد هؤلاء عنها .
وقلت أيضاً : إن هذه الحادثة – قصة دس السم من قبل معاوية للحسن – تستسيغها العقول في حالة واحدة فقط ؛ وهي كون الحسن بن علي رضي الله عنه رفض الصلح مع معاوية وأصر على القتال ، ولكن الذي حدث أن الحسن رضي الله عنه صالح معاوية وسلم له بالخلافة طواعية وبايعه عليها ، فعلى أي شيء يقدم معاوية رضي الله عنه على سم الحسن .
ولعل الناقد لمتن هذه الرواية يتجلى له عدة أمور :-
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٥٣