وبعد نزول الحسن لمعاوية اجتمع الناس عليه ، وسمي ذلك العام عام الجماعة ، ثم لم ينازعه أحد من أنه الخليفة الحق يومئذ . انظر : تطهير الجنان ( ص 19 ، 21 – 22 ، 49 ) .
وأخرج الطبراني رواية عن الشعبي قال :
شهدت الحسن بن علي رضي الله عنه بالنخيلة حين صالح معاوية رضي الله عنه ، فقال معاوية :
ـ إذا كان ذا فقم فتكلم وأخبر الناس أنك قد سلمت هذا الأمر لي .
فقام الحسن فخطب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه - قال الشعبي : وأنا أسمع – ثم قال:
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٤٦