تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحتى بعد أن جاءته الخلافة ، جاءته مغموسة بالدماء وهو لها كاره ، لكنه قبلها بروح الفارس الذي يموت دون واجبه ، وبروح المسلم الحق الذي يبدي مصلحة الأمة على نفسه

قبل الإمام الخلافة ظنا منه أنه يمكنه الحفاظ على وحدة الأمة . كان مخلصا في قصده ، نبيلا في سلوكه ، وفعل ماأمكنه الله أن يفعل ، وفي آخر المطاف وجد القائد نفسه في موقف لايحسد عليه ، فجنوده يعصونه تباعا ، ويفرون إلى خصمه ، والهدف الذي قبل الخلافة من أجله لم يتحقق ، فلم يجد راحته إلا في تمني الموت .

يقول الدكتور الصلابي عن هذه المرحلة الحرجة في حياة الإمام( بتصرف ) :

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥١٣