تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أهم الوسائل التي اتبعها المستشرقون وتلاميذهم في تشويه وتحريف حقائق التاريخ الإسلامي

التدخل بالتفسير الخاطئ للأحداث التاريخية على وفق مقتضيات أحوال عصرهم الذي يعيشون هم فيه وحسبما يجول بخواطرهم, دون أن يحققوا أولاً الواقعة التاريخية حتى تثبت ودون أن يراعوا ظروف العصر الذي وقعت فيه الحادثة وأحوال الناس وتوجهاتهم في ذلك الوقت, والعقيدة التي تحكمهم ويدينون بها, فإنه قبل تفسير الحادثة لابد من ثبوت وقوعها وليس وجودها في كتاب من الكتب كافيًا لثبوتها لأن مرحلة الثبوت مرحلة سابقة على البحث في تفسير الواقعة التاريخية, كما ينبغي أن يكون التفسير متمشيًا مع

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٠٦