تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان الأحاديث المكذوبة بالنص عليها وبيان الرواة الضعاف والمتهمين وأصحاب الأهواء, وفي رسم المنهج في نقد الروايات وقبولها, جهد كبير وموفق, من أبرز من تصدى لإيضاح المغالط التاريخية ورد زيف الروايات المكذوبة:

1 ـ القاضي ابن العربي في كتاب «العواصم من القواصم»,

2 ـ والإمام ابن تيمية في كثير من كتبه ورسائله, خاصة كتابه القيم «منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية»,

3 ـ الحافظ الناقد الذهبي في كثير من مؤلفاته التاريخية مثل كتاب «سير أعلام النبلاء, وتاريخ الإسلام, وميزان الاعتدال في نقد الرجال»,

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٠٠