إليه
فهذا هو أصل النزاع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، فالتحكيم من أجل حل هذه القضية المتنازع عليها لا لاختيار خليفة أو عزله .
وجاء في كتاب (دفع البهتان عن معاوية بن أبي سفيان )تأليف أبو عبد الله الذهبي
يقول إمام الحرمين الجويني في لمع الأدلة:
ـ " إن معاوية و إن قاتل علياً فإنه لا ينكر إمامته و لا يدعيها لنفسه ، و إنما كان يطلب قتلة عثمان ظناً منه أنه مصيب ، و كان مخطئاً "
أما شيخ الإسلام فيقول :
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٨٢