تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له، ثم استأذن لعبد الله بن عمر فدخل، فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو: حدَّثنا بالذي حدَّثتنا به حيث مرّ الحسن.

فقال: نعم، أنا أحدثكم إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء.

فقال له الحسن:

ـ إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثَّرت يوم صِفِّين؟

قال: أما إني والله ما كثَّرت سَواداً ولا ضربت معهم بسيف، ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها. قال:

ـ أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله؟

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٤٤٢