تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى أن عليًا- رضي الله عنه – لما بلغه أن اثنين من أصحابه يظهران شتم معاوية ولعن أهل الشام أرسل إليهما أن كفّا عما يبلغني عنكما، فأتيا فقالا:

ـ يا أمير المؤمنين، ألسنا على الحق وهم على الباطل؟.

قال:

ـ بلى وربّ الكعبة المسدّنة.

قالا:

ـ فلم تمنعنا من شتمهم ولعنهم؟

قال:

ـ كرهت لكم أن تكونوا لعّانين، ولكن قولوا: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، وأبعدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحقَّ من جهله ويرعوى عن الغيّ من لجج به.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٤٣٩