ـ وبعضها يرجع السبب في انصرافه إلى شكه في صحة موقفه من هذه الفتنة – كما يسميها .
وفي رواية ترجع السبب في انصرافه إلى أن ابن عباس، رضي الله عنهما، ذكره بالقرابة القوية من على.
ـ وربما كانت عوامل متعددة ومتداخلة أسهمت في خروج الزبير من ساحة المعركة.
فالزبير، رضي الله عنه، كان على وعى لهدفه – وهو الإصلاح – ولكنه لما رأى حلول السلاح مكان الإصلاح رجع، ثم قتل غيلة على يد ابن جرموز، أما طلحه فقد أصابه سهم غارب ،جعله ينزف حتى مات.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٣٧١