تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خديجة بن خويلد آمنت به وهذا الغلام ابن عمه علي بن أبي طالب آمن به قال عفيف:

ـ " فليتني كنت آمنت يومئذ فكنت أكون رابعا"

تلك بعض الأحاديث التي جاءت في مناقب أهل البيت النبوي ، وإن المرء لتصيبه الدهشة في مقتل حين يستشعرهااليوم بعد كل هذه السنين الطويلة من البعثة النبوية ، ويجد أن الآخرين وهم حديثي العهد بها قد أغفلوها ليسقط الحسين وآله في كربلاء وليمة لسيوف الغدر والحقد ..؟!

جاء في كتاب حياة الصحابة للكندهلوي:

1ـ أخرج يعقوب بن سفيان عن مُجمِّع بن سمعان التيمي قال: خرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسيفه إلى السوق فقال:

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٣٠٨