مصر.
وأما استعمال الأحداث فكان لعثمان - رضي الله عنه - في رسول الله أسوة حسنة، فقد جهز جيشا لغزو الروم في آخر حياته واستعمل عليه أسامة بن زيد رضي الله عنهما، وعندما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم تمسك الصديق - رضي الله عنه - بإنفاذ هذا الجيش، لكن بعض الصحابة رغبوا في تغيير أسامة بقائد أسن منه، فكلموا عمر في ذلك ليكلم أبا بكر، فغضب أبو بكر لما سمع هذه المقالة وقال لعمر: يا عمر، استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرني أن أعزله.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٨٤