تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا قتل الخليفة ، ووري التراب وأسدل الستار عن حقبة في تاريح الإسلام لتبدأ حقبة أخرى خطط لها الأعداء بدقة

بحيث يظل لهيب الفتنة متقدا على الدوام .

إن الشبهات التي صنعها أعداء الخليفة ذي النورين حول شخصه بالقدح، أثاروا مثلها حول الخليفة الجديد وأعني به الإمام علي كرم الله وجهه ، ولكن هذه المرة بالمدح ، وبقدحهم في عثمان وبمدحم علي ـ رضي الله عنهما ـ كانوا يسيرون وفق خطتهم الجهنمية للإجهاز على الإسلام ووحدة المسلمين كما ستتضح الصورة عبر الصفحات القادمة .

فقد بدأ اللغط والخوض في حق علي رضي الله عنه واتهامه بدم عثمان لعدة أسباب ـ هو منها برئ ـ مثل :

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٢٤٦