تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانوا مائة عبد وقيل أربعمائة وأن عليا رضي الله عنه أرسل إليه ابنه الحسن وقال له أن شئت أتيتك للنصر فقال إن رسول الله قال لي إن قاتلتهم نصرت عليهم أن لم تقاتلهم أفطرت عندنا الليلة وأنا أحب أن أفطر عند رسول الله وجاءه عبد الله بن سلام لينصره فقال له أخرج إليهم فإنك خارجاً خير لي من داخل فخرج فقال لهم أيها الناس إن لله سيفاً مغموداً عليكم وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه نبيكم فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه فتطردوا جيرانكم ويسل سيف الله المغمد فلا يغمد إلى يوم القيامة فقالوا اقتلوا اليهودي.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٢٤٤