تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينطقه لسانه ، وأن يكون صوت رسول الله عليه الصلاة والسلام ونبؤته ملؤ عقله وروحه؟..كم منامن يمكنه أن يفارق أحبابه وفلذات أكباده بإرادته وبمثل رحابة الصدر التي بدا عليه ذو النورين ، ولا يفكر إلا في صحبة الحبيب محمد بدار الخلد ..؟

يمكننا نحن الآن فقط أن نتخيل هذا الشيخ المهيب ونبكي من أجله ، وأن نلعن قاتليه ، ولكن لحظتها كان للمتربصين به موقف مغاير تماما لما كان عليه خليفتنا الشهيد رضي الله عنه ، ولما نحن عليه الآن.

يقول الدكتور الصلابي واصفا لحظة الغدر الخسيس في كتابه عن ذي النورين :

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٢٣٦