هاجم المتمردون الدار فتصدى لهم الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص، ومن كان من أبناء الصحابة أقام معهم، فنشب القتال فناداهم عثمان: الله الله، أنتم في حل من نصرتي، فأبوا، ودخل غلمان عثمان لينصروه، فأمرهم ألا يفعلوا؛ بل إنه أعلن أنه من كف يده منهم فهو حر.
وقال عثمان في وضوح وإصرار وحسم، وهو الخليفة الذي تجب طاعته:
ـ أعزم على كل من رأى أن عليه سمعا وطاعة إلا كف يده وسلاحه.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٣٢