المحاصرين، فقد روى أن عبد الله بن الزبير، والمغيرة بن شعبة، وأسامة بن زيد، عرضوا عليه ذلك، وكان عرضهم متفرقا، فقد عرض كل واحد منهم عليه ذلك على حدة، وعثمان - رضي الله عنه - يرفض كل هذه العروض.
هام : هل يعقل بعد ما قرأ آنفا أن يكون كبار الصحابة قد تخاذلوا وتهاونوا في حق خليفتهم وأسلموه لأعدائه..؟
موقف أمهات المؤمنين وبعض الصحابيات:
1ـ أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما:
كان موقف السيدة أم حبيبة أم المؤمنين من المواقف البالغة الخطر في هذه الأحداث، ذلك أنه لما حوصر عثمان - رضي الله عنه - ومنع عنه الماء، سرَّح عثمان ابنا لعمرو بن حزم الأنصاري - من
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٢٨