رقيبًا فلازمه ورقيبه قتيرة وعلى نفر بالمدينة وقالوا لهم : إن تحركوا فاقتلوهم فلما لم يستطع هؤلاء النفر غشيان عثمان بعثوا أبناءهم إلى عثمان فأقبل الحسن بن علي فقال له : مرنا بأمرك فقال : يا ابن أخي أوصيك بما أوصي به نفسي واصبر وما صبرك إلا بالله وجاء ابن الزبير فقال له مثل ذلك وجاء محمد بن طلحة فقال له مثل ذلك .
ومن هنا تبدو القيمة التاريخية والدينية والمعلوماتية لكتب مثل كتب الدكتور الصلابي وغيره من العلماء الأجلاء الذين بذلوا جهودا مشكورة لتصحيح الصورة ومحو تلك الأكاذيب.
جاء في كتاب الدكتور / محمد علي الصلابي:
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٨٤