تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأحداث الفتنة ، فأمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه رجل إمعة، وهو مضيع لحق الأمة التي جعله الله خليفته عليها إرضاءاً لأهله وذوي قرباه.

أما مروان فهو رجل دنيوي متعصب لأهله ولايهمه أمر المسلمين في كثيرأو قليل، ويبدو دور كبار الصحابة باهتا متخاذلا في الدفاع عن خليفتهم، ونرى محمد بن أبي بكرقاتلا للخليفة بيده ، وفي روايات أخرى نراه يتراجع حين يستمع لعتاب عثمان له ، بل في إحدى الروايات نجده يدفع عنه الداخلين إليه بشر حتى غلبوه .

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٨١