تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخيانة والعمالة التي يشكلها الطابور الخامس من أبناء ديننا وجلدتنا خاصة من يملكون مقاليد الأمورفي بلادهم ، ضاربين عرض الحائط بالدين ، وباحثين فقط عن عرض زائل في دنيا زائلة يتمثل في منصب رئاسي ، أوحسابات في البنوك ، أو شهرة إعلامية ، أوطمعا في هذه التفاهات جميعها .

وأنا على يقين أننا لو تمسكنا بسيرة صحابي واحد من هؤلاء الصحابة الإجلاء لانصلح حال أي أمة إسلامية.

إن إصلاح الحال ليس بمستحيل ، لكنه يحتاج لإخلاص مع الله ، وعودة لسنة الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، ووقتها ستهون الحياة في أعيننا، ونودع الوهن الذي ذكره الرسول العظيم في الحديث الشريف

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٨