تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالوا للناس:

( من كف يده فهو آمن ) فكف الناس ولزموا بيوتهم وأقام الناس على ذلك أياما هذا كله ولا يدري الناس ما القوم صانعون ولا على ما هم عازمون وفي كل ذلك وأمير المؤمنين عثمان بن عفان يخرج من داره فيصلي بالناس فيصلي وراءه أهل المدينة وأولئك الآخرون وذهب الصحابة إلى هؤلاء يؤنبونهم ويلومنهم على رجوعهم حتى قال على لأهل مصر: (ما ردكم بعد ذهابكم ورجوعكم عن رأيكم ؟)

فقالوا :(وجدنا مع بريد كتابا بقتلنا)

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٧٠