تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان فقال (والله ما مروان بذى رأي في دينه ولا نفسه وأيم والله إنى لأراه سيوردك ثم لا يصدرك وما أنا بعائد بعد مقامي هذا لمعاتبتك) فلما خرج علي دخلت نائلة على عثمان فقالت (سمعت قول علي أنه ليس يعاودك وقد أطعت مروان حيث شاء ) قال : فما أصنع ؟.. قالت: ( تتقي الله وحده لا شريك له وتتبع سنة صاحبيك من قبلك فانك متى أطعت مروان قتلك ،ومروان ليس له عند الله قدر ولا هيبة ولا محبة فارسل إلى علي فاستصلحه فان له قرابة منك وهو لا يعصى) قال فارسل عثمان إلى علي فأبى أن يأتيه وقال : لقد أعلمته أني لست بعائد.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٦٧