تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد على مكة وهو ابن عشرين سنة وولى أسامة بن زيد بن حارثة وطعن الناس في إمارته فقال إنه لخليق بالإمارة ، وأما إيثاره قومه بنى أمية فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤثر قريشا على الناس ، ويقال انهم عتبوا عليه في عمار ومحمد بن ابي بكر فذكر عثمان عذره في ذلك وأنه أقام فيهما ما كان يجب عليهما ، وعتبوا عليه في ايوائه الحكم بن أبي العاص وقد نفاه رسول الله صلى إلى الطائف فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد نفاه إلى الطائف ثم رده ثم نفاه إليها .

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٦٤