تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إليه فقال: «هذا»، فإذا هو عثمان.

6- عليكم بالأمين وأصحابه:

عن أبي حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام، فأذن له، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

ـ «إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا» أو قال «اختلافا وفتنة»

فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟ قال:

ـ«عليكم بالأمين وأصحابه»

وهو يشير إلى عثمان بذلك.

7- فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه:

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١١٨