تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(بِضعة وثلاثين ملكًا): ويروى: "بضعًا"، وكلاهما -بكسر الموحدة-، وهذا مما يرد به على الجوهري في قوله: إنك إذا جاوزتَ لفظَ العشرِ، ذهبَ البِضْعُ، وقد مر في كتاب: الإيمان.

(يبتدرونها): أي: يسارعون إليها (١).

(أيهم يكتبها أول): "أَيُّ": استفهامية، وهي (٢) مبتدأ، و"يكتبها" خبره.

فإن قلت: [بماذا تتعلق هذه الجملة الاستفهامية؟

قلت] (٣): بمحذوف (٤) دلَّ عليه "يبتدرونها" (٥)؛ لأنه قيل (٦): يبتدرونها؛ ليعلموا أيهم يكتبها أول، أو ينظرون (٧) أيهم يكتبها، ولا يصح أن يكون متعلقًا بيبتدرون؛ لأنه ليس من الأفعال التي تتعلق بالاستفهام، ولا مما يحكى به.

فإن قلت: والنظر أيضًا ليس من الأفعال القلبية، والتعليق [من خواصها، فكيف ساغ لك تقديره؟

(١) "إليها" ليست في "ج".

(٢) في "ع": "وهم".

(٣) ما بين معكوفتين سقط من: "ن".

(٤) في "ن": "محذوف".

(٥) في "ن": "يبتدرونها خبره".

(٦) "يبتدرونها لأنه قيل" ليست في "ع".

(٧) في "ن": "ينظروا".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٣٧٢