تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أبو حُميد): مصغَر.

* * *

(ثم هصر ظهره): -بصاد مهملة-؛ أي: ثناه إلى الأرض وعطفَه للركوع.

قال صاحب "الأفعال": هَصَرَ الشيءَ: أخذ بأعلاه ليُميله إلى نفسه (١).

قال الزركشي: فمن زعم انبسط مغترًا (٢) بتبويب البُخاريّ باب: استواء الظهر، فقد غلط (٣).

* * *

٥١١ - (٧٩٢) - حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَني الْحَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَبي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ رُكوعُ النَّبِيِّ - ﷺ - وَسُجُودُهُ، وَبَينَ السَّجْدَتَينِ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الركوعِ، مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُود، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاء.

(بَدَل): -بموحدة ودال مهملة مفتوحتين-.

(ابن المُحَبَّر): -بميم مضمومة فحاء مهملة مفتوحة فموحدة مفتوحة (٤) مشددة-.

(١) انظر: "الأفعال" لابن القطاع (٣/ ٣٣٨).

(٢) في "ن": "معبرًا".

(٣) انظر: "التنقيح" (١/ ٢١٧).

(٤) "مفتوحة" ليست في "ع" و"ج".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٣٦٩