تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[البصر، والاستعمالُ من غير لفظ (١) البصر؛ لأنه يقال: رجل ضرير] (٢)؛ من الضرر؛ أي: ذاهب البصر (٣).

وليس كما قال، بل الضرير: الذي ذهب بصره، وضريرُ البصر: هو الذي ضعُف بصرُه، فلذلك قال: ضرير (٤) البصر؛ لأنه لم يكن عَمِيَ بعدُ؛ كقوله (٥) في الرواية الأخرى: "وفي بصري بعضُ الشيء".

(فصلِّ في بيتي مكانًا): نصب مكانًا على الظرف، وإن كان محدودًا، وشرط نصبه موجود على ما قاله بعض المحققين، وهو أن لفظ مكان لا ينتصب على الظرف مطلقًا، بل بشرط (٦) أن يكون الفعل المتعدي إليه إما مشتقًا من الحدث (٧) الواقع فيه؛ نحو: قاتلتُ مكانَ القتال، أو مشتقًا من (٨) مصدرٍ (٩) بمعنى الاستقرار، فصح انتصابه بالفعل المذكور.

(أتخذْه): إما بالجزم؛ لوقوعه في جواب الأمر؛ أي (١٠): إنْ تُصلِّ فيه (١١) أتخذْه، وإما بالرفع، والجملة في محل نصب صفة لـ "مكانًا"، أو

(١) في "ع": "لفظه".

(٢) ما بين معكوفتين سقط من "ج".

(٣) انظر: "التنقيح" (١/ ٢٠١).

(٤) في "ن": "ضريرة".

(٥) في "م": "لقوله"، والمثبت من النسخ الأخرى.

(٦) في "ن" و"ع": "يشترط".

(٧) في "ج": "الحديث".

(٨) في "ن": "بمعنى من".

(٩) في "ع": "المصدر".

(١٠) "أي" ليست في "ن".

(١١) "تصل فيه" ليست في "ج".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٣٠٧