(٢٧) - وَلَوْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْطَى عِبَادَهُ مِنَ الرِّزْقِ فَوْقَ حَاجَتِهِمْ لَحَمَلَهُمْ ذَلِكَ عَلَى البَغْيِ والطُّغْيَانِ، وَلَتَجَاوَزَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ أَشَرًا وَبَطَرًا، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يُعْطِيهِمْ مَا فِيهِ صَلاَحُهُمْ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِحَالِهِمْ، فَيُغْنِي مَنْ يَسْتَحِقُّ الغَنى، وَيُفْقِرُ مَنْ يَسْتَحِقُّ الفَقْرَ، بِحَسَبِ مَا يُقَدِّرُهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ المَصْلَحَةِ فِي ذَلِكَ.
بَسَطَ الرِّزْقَ - وَسَّعَهُ وَزَادَ فِيهِ.
البَغْيُ - الظُّلْمُ والاعْتِدَاءُ وَتَجَاوزُ الحَدِّ.
بِقَدَرٍ - بِتَقْدِيرٍ مُحْكَمٍ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤١٧٨