تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الأيامى﴾ ﴿الصالحين﴾ ﴿إِمائِكُمْ﴾ ﴿وَاسِعٌ﴾

(٣٢) - يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى بِمَدِّ يَدِ المُسَاعَدَةِ، بِكُلِّ الوَسَائِلِ، لِمَنْ أَرَادَ التَّزَوُّجَ، وَلاَ زَوْجَ لَهُ مِنَ الأَحْرَارِ والحَرَائِرِ (الأَيَامَى مِنْكُم - والأَيِّمُ هُوَ مَنْ لاَ زَوْجَ لَهُ ذَكَرًا أَوْ أَنْثَى) القَادِرِ عَلَى النِّكاحِ، والقِيَامِ بِحُقُوقِ الزَّوْجيَّةِ، مِنَ الصَّحَّةِ والمَالِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: رَغَّبَهُم اللهُ فِي التَّزَوُّجِ وأَمَرَ بِهِ الأَحْرَارَ والعَبيدَ، وَوَعَدَهُم عَلَيْهِ الغَنِى (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهم اللهُ) واللهُ واسِعُ الفَضْلِ، عَلِيمٌ بِمَصَالِحِ العِبَادِ.

أَنْكَحُوا الأَيَامَى - زَوَّجُوا مَنْ لاَ زَوْجَ لَهَا، وَمَنْ لاَ زَوْجَةَ لَهُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٧٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٢٧٠٥