﴿والشياطين﴾
(٦٨) - يُقْسِمُ الرَّبُّ تبارك وتعالى بِذَاتِهِ الكَرِيمَةِ عَلَى أَنَّهُ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يَحْشُرَهُمْ جَمِيعًا، وَشَيَاطِيْنَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ، ثُمَّ يُحْضِرُهُمْ جَمِيعًا حَوْلَ جَهَنَّمَ قُعُودًا عَلَى رُكَبِهِمْ، تَعْبِيرًا عَنِ الإِهَانَةِ وَالتَّحْقِيرِ لَهُمْ.
جِثِيًّا - جَاثِينَ عَلَى رُكَبِهِمْ مِنْ شِدَّةِ الهُوْلِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٣١٨