﴿الكتاب﴾
(٥١) - بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ ثَنَّى بِذِكْرِ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، فَقَالَ: إِنَّ مُوسَى كَانَ مُخْلِصًا فِي عِبَادَتِهِ (بِكَسْرِ اللامِ)، وَقَرَأَهَا آخَرُونَ بِفَتْحِ الّلامِ (أَيْ مُصْطَفَى) فَقَدْ جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى - ﴿إِنِّي اصطفيتك عَلَى الناس﴾ فَكَانَ رَسُولًا مِنْ أُوْلِي العَزْمِ، وَكَانَ نَبِيًّا دَاعِيًا إِلَى الخَيْرِ، وَمُبَشِرًا وَنَذِيرًا لِلْخَلْقِ.
مُخْلِصًا - بِكَسْرِ الَّلامِ - يَعْنِي صَادِقًا فِي عِبَادَتِهِ.
مُخْلَصًا - بِفَتْحِ الَّلامِ - يَعْنِي أَخْلَصَهُ اللهُ وَاصْطَفَاهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٣٠١