﴿سَلاَمًا﴾
(٦٢) - وَفِي هَذِهِ الجَنَّاتِ لاَ يَسْمَعُ نُزَلاَؤُهَا كَلاَمًا لَغْوًا تَافِهًا لاَ مَعْنَى لَهُ، وَلاَ فَائِدَةَ مِنْهُ، وَإِنَّمَا يَسْمَعُونَ المَلاَئِكَةَ يُحَيُّونَهُمْ بِالسَّلاَمِ، مِمَّا يُشْعِرُهُمْ بِالاطْمِئْنَانِ وَالسَّعَادَةِ وَالرِّضَا، وَيَأْتِيهِمْ مَا يَشْتَهُونَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) كَمَا كَانَ حَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا.
لَغْوًا - كَلاَمًا قَبِيحًا أَوْ كَلاَمًا فُضُولًا لا خَيْرَ فِيهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٣١٢