(٨٤) - قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِلْمُشْرِكِينَ: كُلٌّ مِنّا أَنَا وَأَنْتُمْ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَالكَافِرِينَ يَعْمَلُ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَحَالِهِ فِي الهُدَى وَالضَّلاَلِ (شَاكِلَتِهِ)، وَاللهُ سبحانه وتعالى أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَكْثَرُ هِدَايَةً، وَأَوْضَحُ سَبِيلًا، وَاتِّبَاعًا لِلْحَقِّ، فَيُؤْتِيهِ أَجْرَهُ مَوْفُورًا، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَضَلُّ سَبِيلًا، فَيُعَاقِبُهُ.
شَاكِلَتِهِ - مَذْهَبِهِ الذِي يُشَاكِلُ حَالَهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١١٤