(٦٨) - أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّكُمْ بِخُرُوجِكُمْ سَالِمِينَ مِنَ البَحْرِ إِلَى البَرِّ، قَدْ آمِنْتُمْ انْتِقَامَ اللهِ وَعَذَابَهُ؟ فَقَدْ يَخْسِفُ بِكُمْ جَانِبَ البَرِّ بِزِلْزَالٍ أَوْ بُرْكَانٍ. وَقَدْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ رِيحًا شَدِيدَةً تَرْمِيكُمْ بِالحَصْبَاءَ، أَوْ يُهْلِكَكُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَسْبَابِ المُسَخَّرَةِ لِقُدْرَةِ اللهِ، دُونَ أَنْ تَجِدُوا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَكِيلًا يَحْمِيكُمْ وَيَدْفَعُ عَنْكُمْ.
الحَاصِبُ - مَطَرٌ تَسْقُطُ مَعَهُ حَصْبَاءُ، أَوْ رِيحٌ تَحْمِلُ حَصْبَاءَ. وَالحَصْبَاءَ حِجَارَةٌ صَغِيرَةٌ.
أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ - أَنْ يُغَوِّرَ وَيُغَيِّبَ بِكُمْ تَحْتَ الثَّرَى.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٠٩٨