﴿ثَبَّتْنَاكَ﴾
(٧٤) - وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى ثَبَّتَ رَسُولَهُ ﷺ، وَعَصَمَهُ عَنِ الانْحِرَافِ عَنِ الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ. وَلَوْلاَ عِصْمَةُ اللهِ تَعَالَى لِرَسُولِهِ لَرَكَنَ إلَى الكُفَّارِ بَعْضَ الشَّيءِ. وَالانْحِرَافُ الطَّفِيفُ فِي أَوَّلِ الطَّرِيقِ يَنْتَهِي إِلَى الانْحِرَافِ الكَامِلِ فِي نِهَايَتِهِ.
تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ - تَمِيلُ إِلَيهِمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١٠٤