﴿نَدْعُواْ﴾ ﴿بِإِمَامِهِمْ﴾ ﴿كِتَابَهُ﴾ ﴿كِتَابَهُمْ﴾ ﴿فأولئك﴾ ﴿يَقْرَؤونَ﴾
(٧١) - وَيَوْمَ القِيَامَةِ تُدْعَى كُلُّ أُمَّةٍ بِالشِّعَارِ الذِي تُعْرَفُ بِهِ، فَيُقَالُ: يَا أُمَّةَ عِيسَى، وَيَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ. . . . لِيَتَسَلَّمُوا كُتُبَ أَعْمَالِهِمْ، فَالذِينَ يُعْطُونَ كُتُبَ أَعْمَالِهِمْ بِأَيمَانِهِمْ، وَهُمُ السُّعَداءُ، فَهُؤلاَءِ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ مُبْتَهِجِينَ، وَلاَ يُنْقَصُونَ مِنْ أُجُورِ أَعْمَالِهِمْ شَيْئًا.
إِمَامُهُمْ - شِعَارُهُمْ أَوْ نَبِيُّهُمْ أَوْ كِتَابُ أَعْمَالِهِمْ.
فَتِيلًا - خَيْطٌ رَفِيعٌ فِي نَوَاةِ التَّمْرَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢١٠١